العلامة المجلسي

264

بحار الأنوار

حقهم قوله : " فقد استمسك بالعروة الوثقى " يعني الولاية " لا انفصام لها " أي حبل لا انقطاع له . " الله ولي الذين آمنوا " يعني أمير المؤمنين عليه السلام والأئمة عليهم السلام " يخرجهم من الظلمات إلى النور * والذين كفروا " وهم الظالمون آل محمد " أو لياؤهم الطاغوت " وهم الذين تبعوا من غصبهم " يخرجونهم من النور إلى الظلمات أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون " والحمد لله رب العالمين كذا نزلت ( 1 ) . 7 - أمالي الطوسي : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن عبد الله بن أبي سفيان ، عن إبراهيم بن عمرو ، عن محمد بن شعيب بن سابور ، عن عثمان بن أبي العاتكة ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم بن عبد الرحمن بن صدي ، عن أبي أمامة الباهلي أنه سمع علي بن أبي طالب صلى الله عليه يقول : ما أدرى رجلا أدرك عقله الاسلام ، ودله في الاسلام بيت ليلة سوادها - قلت : وما سوادها يا أبا أمامة ؟ قال : جميعها - حتى يقرأ هذه الآية " الله لا إله إلا هو الحي القيوم " فقرأ الآية إلى قوله : " ولا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم " . ثم قال : فلو تعلمون ما هي - أو قال : ما فيها - لما تركتموها على حال ، إن رسول الله صلى الله عليه وآله أخبرني قال : أعطيت آية الكرسي من كنز تحت العرش ، ولم يؤتها نبي كان قبلي قال علي عليه السلام : فما بت ليلة قط منذ سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وآله حتى أقرأها ثم قال لي : يا أبا أمامة إني أقرأها ثلاث مرات في ثلاثة أحايين كل ليلة ، فقلت : وكيف تصنع في قراءتك لها يا ابن عم محمد ؟ قال : أقرأها قبل الركعتين بعد صلاة العشاء الآخرة ، فوالله ما تركتها منذ سمعت هذا الخبر من نبيكم عليه السلام حتى أخبرتك به . قال أبو أمامة : ووالله ما تركت قراءتها منذ سمعت هذا الخبر من علي بن أبي طالب عليه السلام حتى حدثتك - أو قال : أخبرتك - به ، قال القاسم : وأنا ما تركت قراءتها كل ليلة منذ حدثني أبو أمامة بفضلها حتى الان ، قال : علي بن يزيد

--> ( 1 ) تفسير القمي ص 74 .